بادب واحترام ... وشهوة



القصة دي خيالية وطبعا بكتب القصة من ناحية البنت زي اغلب قصصي:
خلصت الدراسة في الجامعة واتخرجت بتقدير وقعدت في البيت زي بنات كتير وكنت ملتزمة ومعرفش شباب خالص بس مشكلتي الوحيدة الشهوة
مش حنكر ان فيه بنات كتير عندها نفس المشكلة بس انا شهوتي كانت تعباني اوي ومش عارفة اعمل ايه.
قولت مفيش غير اني اصبر وفكرت اني اروح الجامعة تاني ورحت علشان اخد كورسات وفكرت ادخل الجامعة المفتوحة واخد شهادة تانية.
كنت بروح الجامعة وهناك اتعرفت على شاب وكان هاديء ومحترم وذوق جدا وبقيت اقابله جوه الجامعة ومن ادبه مفكرش انه ياخد رقم موبايلي فانا اديته الرقم وحنا بنتكلم لاني كنت معجبه بيه وبشخصيته.
كنت متاكده انه مش زي اي حد وكنت واثقة انه شهواني وممتع اوي بس بيبين انه كويس ومؤدب وانا كنت فاهماه لاني كنت فجاة ابص عليه الاقيه بيبص على رجليا وكنت متقبله ده وده عادي جدا فانا شهوتي قوية وهو كمان بس الغريب هو اللي حصل بعد كده
بدانا نقرب من بعض اكتر ونكلم بعض في التليفون في المحاضرات والمذاكرة بس صوته كان بيهيجني اوي وبحس بمتعة لما يهتم بيا.
وفي مرة قلت له انت تعرف بنات فقالي لا قلت له ليه انت اي واحدة تتمناك فقالي تعرفي ان علاقاتي قليلة وحكى ليا عن حياته وانا اتعلقت بيه لما كلمني عن نفسه وعن حياته فكلمته عن نفسي وفي مرة اصر يوصلني وكان الوقت متاخر واحنا بنتمشى قالي تعالي من الشارع ده فقلت له ده هادي خالص مفيهوش حد فقالي تعالي بس وحنا ماشيين دخل ايده في طيزي وقرصني بصباعه جوة فجأه وبكل جراة فقلت له ايه ده انت عملت ايه فقال انتي حلوة اوي وتستاهلي اكتر من كده.
كانت حركته مفاجاة ومش متوقعة وانا سرحانه ومش مستوعبة فدخل صباعة جوة طيزي تاني وانا حاسة بالمتعة وساكته وسايباه لحد مايخلص وبعدين حط ايده تاني فقلت له "لا بقى كده كتير ... اه يالهوي" جسمي بينتفض من دخول صباعة في طيزي للمرة التالتة كان بيعملها بطريقة ممتعة اوي وبعدين وصلنا بعد ماتمتعت بعملته دي وروحت وانا سرحانة وبفكر وبقول الزاي اسكت على كده ومن ناحية تانية بقول ده طلع جامد وممتع اوي زي ماتوقعت وفرحانة اني لقيته.
كنت بابص عليه وبراقبه وكنت حتجنن من ادبه حتى انه مش بيبص على البنات ولابيعاكس واوقات الاقيه لوحده غالبا ولما بيشوفني بيبص عليا رغم ان لبسي عادي ومحجبة كمان كانت بحس اني مميزة عن اي واحدة علشان بيبص عليا انا بس وافتكرت عملته فيا وعرفت ان الشاب ده وراه حاجات كتير بس مخبيها ومش حيظهرها غير لانسانة واحدة بس ياتري مين؟
حظي حلو علشان المحاضرة الجاية حنحضرها سوا وللاسف المدرج كان مليان ودخلنا ووقفنا ورا وهو كان واقف جنبي ووقت المحاضرة حسيت بايده على طيزي وبتلعب بالراحة وانا واقفة ومبسوطة وفضل يبعبص فيا طول المحاضرة ومحدش واخد باله وهو بيلعب بصباعه جوة طيزي ويزغزغني ومش بيبطل وانا مش مركزة غير في الاحساس الجميل ده وجسمي يقشعر لما صباعه يقرصني جوة طيزي اوي وفضلنا كده لحد ما المحاضرة خلصت وخرجنا عادي جدا وكلمني بكل ادب وذوق وانا بقوله انت كنت بتعمل فيا ايه فقالي كنت ببعبصك فيها حاجة؟ كان بيهيجني بذوقه وفي نفس الوقت شقاوته الزياده وكان كتير بيحط ايده على طيزي ويبعبصني.
في مرة كنا في تدريب والطلبة مشيت وانا كنت متعمده استنى لما الطلبة تمشي وهو كان موجود وكنت لابسه بنطلون ناعم ومثير اوي وقلت له انا مش فاهمة الشرح فقرب مني وانا واقفة وبدا يشرح من الملزمة وفجاة حسيت بايده التانية على طيزي بتلعب وهو واقف جنبي وبراحة بدا يدخل صباعه ويمشي صباعه في طيزي ويزغزغني جوة طيزي بحنية وبمتعة جامده من على الجيبة كان محترف اوي وانا ببص له وهيمانه على الاخر وهو بيشرح عادي جدا وانا واقفة وبهيج اكتر من لعب صباعه جوة طيزي وفضل يشرح وصباعة مش بيبطل لعب وزغزغة في طيزي كنت حتجنن ده مش بيمل ولابيبطل وقالي امسكي القلم وجاوبي على السؤال رحت كاتبه بحبك فقال ايه ده قلت له ده اللي انا فهمته منك فدفع صباعه جوة طيزي اوي وقرصني قرصة جامده وقالي بعد كده تبقي مركزة في اللي بقولة سامعة وانا ساكته وبحاول استوعب اللي بيتعمل فيا من ورا كان احساس جامد اوي فقالي "سامعة ولا لا؟" وبيقرص بصباعة جوة اكتر فقلت له سامعة وانا سايحة على الاخر وساب طيزي وفوقت من حلم جميل كنت عايشة فيه وروحت البيت  في اليوم ده وانا سرحانة خالص ومش مستوعبة رد فعله لما كتبت له كده بس حركته كانت ممتعة اوي ورغم انه مردش على كلمة بحبك اللي كتبتها فقررت اني اسكت وتاني يوم كنت متضايقة علشان مردش على الكلمة دي واول ماشوفته افتكرت عملته فيا امبارح فقالي ازيك ياملكة قلت له ملكة انت بتكلمني انا فقال انا بكلمك انتي فقلت له انت بتبالغ فقالي ايه رايك في شرحي امبارح قلت له وحش فقالي كل يوم من ده! فقلت له الزاي فقالي تعالي واحنا طالعين السلم دخل صباعه في طيزي يجي تلات مرات كانوا حلوين اوي وخدني في مكان وشرحلي المحاضرة وانا كنت مبسوطة من شقاوة ايده وبعد مايخلص ببقى مش عايزة امشي وافضل واقفة وهو بيزغزغ ويبعبص طيزي بصباعه وانا ابص في الارض من الكسوف واعض شفايفي من المتعة وكان حاسس بيا ومسك ايدي التانية وباسها برقة وقالي صدقتي بقى انك ملكة انا بمتع في طيزك كل ده ومشبعبتش فقلت له ولا انا انت تجنن وايدك سحر فقالي انتي زعلتي علشان مردتش على الكلمة اللي كتبتيها امبارح معرفتش ارد من المتعة اللي انا فيها لان صباعه كان بيزغزغني اوي جوة طيزي فقرب مني وباسني اول بوسه في خدي وبص ليا بحنان وقالي انتي مش ملكة انتي ملاك فقلت له انت مجنون فقالي انا حثبتلك انك ملاك.
كان موقف ممتع اوي واتكرر كتير بعد كده وفي مرة كنا بنتكلم قالي كل واحد له طريقة في انه يعبر بحبه للطرف التاني فقلت له عارفة فقالي بس انا مختلف وعلشان كده مردتش عليكي لما كتبتي لي كده وحرد على الكلمة دي بس بطريقتي.
متعني كتير اوي وفي مرة اتحبسنا واللي قفل افتكر ان مفيش حد جوة لاننا ديما بنستنى لما الطلبة تمشي وبنقعد شوية نتمتع رحت افتح الباب وانده على اي حد فقالي اطمني انا معايا رقم الامن حتصل بيهم بس كمان شوية ولقيته وقف ورايا وانا مستنية انه يبعبصني كالعادة لقيته بينزل الجيبه فقلت له كده عيب ولقيته بتفرج على طيزي والكلوت كان مثير اوي وبيتغزل في طيزي وبالراحة دخل وشه في النص وباس طيزي برقه من على الكلوت كان حيجرالي حاجة من شدة المتعة وجسمي بيقشعر اوي قلت له كده عيب فقالي امال لو عملت كده حتقولي ايه ونزل الكلوت وانا من هيماني مخدتش بالي انه بينزل الكلوت ولما لحقته بايدي كان نزله خلاص وبيتفرج على طيزي وبيقول هي دي طيز حبيبتي فقلت له ارجوك انا كده حبرد فقالي حدفيكي دلوقتي ودخل وشه في طيزي ومن غير مقدمات وبدا يلحس اخدود طيزي من جوة من تحت لفوق بالتتابع وكان مستمتع اوي وانا مستغربة انه مبسوط بكده لان انا كمان بتمتع اوي وطبعا سخونة الشهوة والمتعة كانت مدفياني وكان بيلحس بشراهه ومندمج اوي.
فقالي طيزك جميلة انا شايف جوة فتحتك فوشي احمر من جراة كلامه وكنت حهرب منه بس كتفني بذراعه على وسطي ودخل وشه في طيزي جامد وفي لحظة نشوة جامدة حسيت بلسانه بيحاول يدخل في فتحتي وانا دايبه ومستسلمة وحاسة بلعب وشقاوة لسانه في فتحة طيزي وبقول اه وشفايفي اتهرو من العض كنت حاسة بهيجان جامد وفي اللحظة دي حسيت انه عدى كل الخطوط الحمرا والخضرا والصفرا وكل الالوان! الزاي كل الادب والاخلاق دي ويعمل كده وبالشهوة دي ده مجنون رسمي وانا حاسة اني مجنونة زيه ومبسوطة من شقاوته وجراته اوي.
اه ده لسانه دخل جوة اوي وقتها غمضت عيني وقلت له بحبك وسبت له نفسي وهو بيلعب بلسانه جوة ويلحس جامد بشراهه ومتعة.
قعد يلحس في طيزي من جوة وقت طويل وبعدين خرج وشه من طيزي وقام ورفعلي الكلوت والجيبة وانا ساكته ومش دريانة بنفسي وهو حس بيا فخدني في حضنه وضمني ليه اوي وقالي عرفتي انا بحبك ولا لا؟ فقلت له عرفت انك بتحبني فقالي بس فقلت له ايه تاني؟ فبص ليا وباسني في شفايفي بوسه حلوة وبدا يبوس رقبتي وخدي بحنيه اوي وضمني ليه جامد وبدا يبوس وشي كله وبعدين دخل شفايفه في شفايفي وحسيت اني هيمانة على الاخر انا عايشة اجمل حلم وانا بقول كده حسيت بلسانه بيلاعب لساني كانت شهوة رهيبة فمسكت رقبته ودفعت شفايفي في شفايفه كنت دايبه على اخري ومش حاسه غير بشقاوة لسانه في بؤي وكان بيضمني ليه اوي وبرضو مش بيبطل ولابيمل.
بعد ماخلصنا قالي ها عرفتي انا بحبك ولا لا؟ فقلت له لا! كنت عايزة تاني وكان نفسي فيه اوي وكل اللي عمله كانت نتيجته ان شهوتي زادت واني اتمتعت بيه وعايزة اتمتع اكتر وكل عمايله مش بتشبعني ابدا وده مجنني.
فقالي انتي هايجة ولا لا؟ فقلت له يعني مش عارف؟ فقالي استني كده ولقيته نزل على ركبه وقلعني الجيبة تاني ونزل الكلوت بسرعة وانا بحاول ارفعه لكن مفيش فايده كسي ظاهر قصاده وعريان وانا بقول يالهوي وبقول جوايا حبيبي هو الوحيد اللي حيعرف يتعامل مع كسي اللي تاعبني ده وبمنتهى الرقة قرب من كسي وحط بوسه صغيره بس حسستني اني في اخر الدنيا وكمان البوسة بتجيب بوسه تانية وتالته وفضل يبوس في كسي برقة وبالراحة اوي وانا بقوله كفاية وعيب وهو بيبوس اكتر وبدا يلحس كسي براحة وياخد كسي بلسانه ويبوسه ويحركه بلسانه بشقاوة وانا بقول اه برقة ودلع وهو بيلحس اكتر وبيدخل كسي في بؤه ويزغزغه بلسانه وكان محترف وانا بهيج اكتر واكتر لحد ماوصلت لقمة شهوتي وبقوله انا تعبت وهو مش سامعني وانا بنده وبقوله كفاية انا كده مش حقدر امسك نفسي وهو مستمر وكمان بيلحس بعنف وبشقاوة اكتر لحد ماحسيت اني خلاص حنزل شهوتي كنت مكسوفة منه وبحاول امسك نفسي بس الزاي وكسي بيتلحس بالشراهه دي وفي لحظة حلوة قررت الاستسلام ومسكت راسه وسلمت كسي ليه فوجئت بانه رفع رجلي وحطهم على كتفه علشان يتمكن من كسي اكتر وانا على اخري لحد ماجت لحظة النشوة لقيته ضمني ليه بذراعه اوي وكسي في بؤه ورجلي على كتفة وميتي بتنزل مني وهو بيلحس ومبسوط وانا بقول بحبك اوي وانزل اكتر وهو بيلحس ويشرب وانا رغم الشهوة العنيفة دي كنت مستغربة ان فيه حد بيعمل كده وكان مش بيبطل لحس وميتي بتنزل في بؤه ونزلت كتير من شده الشهوة وفضل يلحس حتى بعد مانزلت وانا مستسلمه وبعدين خرج كسي من بؤه وقعد يلحسه ويبوسه برقه ويقوله كسوفك وراه كل ده فقلت له انا كنت فاكراك هادي وملكش في كده طلعت امتع راجل في الدنيا فقالي كسك يخلي الحجر ينطق وفضلنا نقول كلام غريب محدش قاله من شدة هيجانا وشهوتنا.
روحت في اليوم ده وكنت اسعد انسانة في الدنيا وكمان في نفس اليوم لقيته فاتح الشات وكلمته لقيته بيقولي كلام ممتع اوي وبتكلم عن اللي عملناه وبيوصفه احلى وصف وانا بكلمه عن احساسي وهو بيعمل كده واكتشفت ان  كلامي معاه بيمتعه زي ماكلامه بيمتعني وبقينا نتكلم كتير اوي ونقول لبعض الفاظ ماكناش بنقولها ونتكلم مع بعض بحرية.
بقى يمتعني كل مااشوفه لدرجة انه بيمتعني حتى وانا خارجة ورايحة اي مشوار ولما بيهيج بيبقى شقي ومجنون ويبعبصني بشقاوة ومتعة رهيبه وفجاة يخدني في اي مدخل عمارة ويزنقني في الحيطة وعلشان كده بلبس ليه لبس ناعم وخفيف علشان يلعب فيا ويبسطني بشقاوته وهو مش بيمل ولابيبطل ابدا وكانت ديما شهوتنا قوية ومستمرة وفضلنا نستمتع ببعض فترة طويلة اوي...



اي واحدة نفسها تحقق القصة دي معايا وتشوف زبي تكلمني على سكايب او الياهو ماسنجر

هناك تعليق واحد:

  1. بصراحه انك استمتعتى لكن انتى ازاى سيبتيلو نفسك بالطريقه دى

    ردحذف